العلامة المجلسي

134

بحار الأنوار

" في إحدى وثلاثين " كذا في أكثر النسخ التي وجدناها وفي بعضها بزيادة : " ومائة " وعلى الأول أيضا المراد ذلك ، وأسقط الراوي المائة للظهور ، فان إمامة الصادق عليه السلام كانت في سنة مائة وأربعة عشر ، ووفاته في سنة ثمان وأربعين ومائة والفاء في قوله " فما بقي " في الموضعين للبيان ، ومن ابتدائية ، والمراد بالأحد أولادهم أو الفاء للتفريع ومن تبعيضية . وقوله " بعقوقهم " متعلق بقوله " بتروا " وهو في بعض النسخ بتقديم الموحدة على المثناة الفوقانية وفي بعضها بالعكس فعلى الأول إما على بناء المعلوم من المجرد من باب علم ، أو المجهول من باب نصر ، وعلى الثاني على المجهول من باب ضرب أو التفعيل ، في القاموس البتر القطع أو مستأصلا والأبتر المقطوع الذنب بتره فبتر كفرح والذي لا عقب له ، وكل أمر منقطع من الخير ( 1 ) وقال : التبر بالفتح الكسر والاهلاك كالتتبير فيهما ، والفعل كضرب انتهى ( 2 ) . " وإنهم ضيقوا " الواو إما للحال ، والهمزة مكسورة ، أو للعطف والهمزة مفتوحة . 104 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية ، عن أبي عبيدة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : في كتاب علي عليه السلام ثلاث خصال لا يموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن : البغي ، وقطيعة الرحم ، واليمين الكاذبة يبارز الله بها ، وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم ، وإن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمي أموالهم ويثرون ، وإن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم لتذران الديار بلاقع من أهلها ، وتنقل الرحم ، وإن نقل الرحم انقطاع النسل ( 3 ) . بيان : " ثلاث " مبتدأ وجملة " لا يموت " خبر ، وفي القاموس الوبال الشدة والثقل ، وفي المصباح الوبيل الوخيم ، والوبال بالفتح من وبل المرتع بالضم وبالا

--> ( 1 ) القاموس ج 1 ص 366 . ( 2 ) القاموس ج 1 ص 379 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 347 .